ثم ذكر جملة من مؤلفاته .
وذكره في « الروضات » في القسم الثاني ، ولم يحتمل في حقه ما احتمله صاحب « الرياض » ، وأطنب في ترجمته « 1 » .
قلت : ما استقر به صاحب « الرياض » من تشيعه وشهرته بذلك ، لعله وقف عليه بدليل ، وما استدل به من رمي العامة إياه بالاعتزال وعدم تفرقهم بين المعتزلة والإمامية في العقائد ، لا يدل على ذلك .
نعم إذا ذكروا ذلك في من نعرفه بالتشيع ، نفعنا ما ذكره . وبالجملة لم يظهر لي تشيعه ، وانما ذكرته تبعا لصاحب « الرياض » وتنبيها على ذلك « 2 » ، ولذا لم أذكر شيئا من مصنفاته في القسم الثاني « 3 » .
« الحسن بن علي بن اشناس »
راجع : الحسن بن محمد بن إسماعيل .
هامش
( 1 ) روضات الجنات 3 / 76 - 82 .
( 2 ) قال في الأعيان : « أقول : نسبوا جماعة من علماء الشيعة إلى الاعتزال ، حتى أن الذهبي نسب السيد المرتضى إلى الاعتزال ، والمراد موافقة المعتزلة في بعض الأصول . ومجرد نسبة الرجل إلى الاعتزال لا يكفي في إثبات تشيعه ؛ نعم إذا ثبت تشيعه لا ينافيه نسبتهم له إلى الاعتزال ، والظاهر تشيعه » .
انظر : أعيان الشيعة 5 / 8 .
( 3 ) انظر تفصيل مؤلفاته في : معجم الأدباء 7 / 240 - 241 وبغية الطلب في تاريخ حلب 5 / 2266 وأعيان الشيعة 5 / 11 .