تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
مرارا أيام ملازمته ، قد صفف النعال لتلامذته مع أنه شيخ كبير جاوز التسعين . ونقل في « النجوم » أيضا عن تذكرة الشيخ علي الحزين : ان المولى المزبور كان أستاد العلماء ومن نوادر الدهر ، وكان متتبعا ذا حفظ قوي ، وعمّر طويلا قريبا من مائة وثلاثين سنة ، وله رسائل في الحديث وعلم التصوف - إلى آخر كلامه « 1 » . قلت : وله كتاب « روضة العارفين » في شرح صحيفة سيد الساجدين ، كما ذكره في « النجوم » . ذكره في « الرياض » أيضا ، وقال : قد بالغ تلميذه السيد علي ابن السيد علاء الدولة « 2 » في وصف أستاده بما لا مزيد عليه ، ونحن لم نجد هذا المولى بهذا الشأن - انتهى « 3 » . قلت : كان معاصرا للعلّامة المجلسي ، وبقي بعده كثيرا كما يظهر مما ذكره الشيخ علي ، من تلمذه عنده ، وكان هو أدرك العلّامة المجلسي في صغره . والعجب انه لم يترجمه في « الرياض » ، بل ذكر شرحه على « الصحيفة » في جملة من شرحها .
هامش
( 1 ) تذكرهء حزين ص 19 . ( 2 ) السيد علي بن علاء الدولة بن ضياء الدين نور اللّه المرعشي ، من أحفاد القاضي نور اللّه المرعشي التستري . أنظر : الكواكب المنتثرة ص 552 . ( 3 ) رياض العلماء 5 / 274 - 275 .
مرآة الكتب — صفحة 446 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري