لجميع العلوم ، علّامة في جميع الفنون ، حسن التقرير عجيب التحرير ، خطيبا شاعرا مفوها ، وكان أيضا في غاية الإنصاف .
وكان أعظم علومه الحديث والرجال والتواريخ ، منه أخذت الحديث ، وتلمذت عليه وقربني واختصني من بين أقراني ، جزاه اللّه عني خير الجزاء بحق محمد وآله الأزكياء .
وتوفى قدس سرّه في سابع عشر رجب للسنة الحادية والعشرين بعد المائة والألف - ثم ذكر أمورا أخرى ، ثم ذكر مؤلفاته « 1 » .
وهذا الشيخ من مشاهير علماء البحرين ، وهو أحد مشائخ الشيخ حسين « 2 » ، شيخ صاحب « اللؤلؤة » وغيره .
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين ص 7 - 12 .
( 2 ) هو الشيخ حسين بن محمد بن جعفر الماحوزي البحراني ، المتوفى سنة 1181 .
قال في اللؤلؤة : ومن طرقي إلى المشائخ الأعلام ، ومصنفاتهم المشار إليها في المقام ، ما أخبرني به قراءة وسماعا وإجازة شيخنا الفاضل ، وأستاذنا الكامل ، جامع المعقول والمنقول ، ومستنبط الفروع من الأصول ، الجامع بين درجتي العلم والعمل ، والفائز بأكمل مرتبة لا يعتريها الخلل ، الشيخ الأجل الأوحد الأفخر الشيخ حسين . . .
انظر : لؤلؤة البحرين ص 6 ؛ أنوار البدرين ص 176 .