الصهرشتي ، وقال : له شرح ما لا يسع ، تنبيه الفقيه ، عمدة الولي النصير في نقض كلام صاحب التفسير - يعني القاضي أبا يوسف القزويني « 1 » - ، وله الانفرادات بالفتوى - انتهى . والظاهر اتحادهما وان اختلفا في تسميته واسم أبيه وجده ، فان اختلافهما في اسمه واسم أبيه بالتكبير والتصغير ليس بأمر مهم خصوصا مع اختلاف نسخ فهرست منتجب الدين ، وأما الجد فترك بعض الأجداد في التراجم ليس بأمر عزيز . وبالجملة هذا الشيخ من أجلاء المشائخ ، وقوله في الفقه معدود بين الأقوال ، تعرض لذكره الشهيد وغيره معبرا عنه ب : أبي عبد اللّه الصهرشتي وأمثاله .
وقد ذكر في « الأمل » ما في « الفهرست » و « المعالم » في ترجمة مستقلة « 2 » ، والظاهر منه عدهما رجلين ، الا ان الظاهر كما في « الرياض » أيضا كونهما متحدين .
هامش
( 1 ) هو أبو يوسف ، عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار القزويني ، نزيل بغداد ، المتوفى سنة 488 .
ترجم له الذهبي ، وقال : الشيخ العلّامة ، البارع ، شيخ المعتزلة وفاضلهم . . . ، قال السمعاني : كان أحد الفضلاء المتقدمين ، جمع « التفسير » الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه ، ولا أجمع للفوائد ، لولا أنه مزجه بالأعتزال ، وبث فيه معتقده ، ولم يتبع نهج السلف . أقام بمصر سنين ، وحصل أحمالا من الكتب ، وحملها إلى بغداد ، وكان داعية إلى الاعتزال .
أنظر : سير أعلام النبلاء 18 / 618 ؛ التدوين 3 / 178 ؛ المنتظم 17 / 21 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 128 و 129 .