تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وهو في أول أمره كان من أخمل الناس ، فشرع في التحصيل وهو ابن أربع عشرة سنة ، فجال البلدان وبرع في الفضل عند المشائخ ، ثم رجع إلى مسقط رأسه فغلب على أكابر بلده وما حوله ، فحصل منه أولاد وأقارب موجودون الآن ، ومع أنه خرج العلم منهم ، أشارف وأعزة في القائن . وله : كتاب مبسوط في الإمامة تنوف على سبعين ألف بيت ، وله رسائل في المسائل المتداولة بين الأفاضل في الوجود من كونه مشتركا وعينا في الواجب وزائدا في الممكن ، وأضرابها من القواعد الكلاميّة والحكمية - انتهى « 1 » .
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل ص 176 .