ذكره في الرياض في ذيل ترجمة المولى رجبعلي التبريزي ، قال :
كان معظما عند الشاه عباس الصفوي . وقد قرأ الحكميات على المولى عبد الرزاق اللاهيجي . بقم ، وأقام بها حتى مات ، وكان له ميل شديد مثل أخيه - أي الحكيم محمد حسين - وأستاده - أي المولى رجبعلي - إلى التصوف والحكمة والقول بالاشتراك اللفظي - أي في الوجود وأسماء اللّه تعالى - ثم ذكر بعض مؤلفاته .
أقول : كان تلمذه غالبا على المولى رجب علي ، ولذا أخذ مشربه في القول بالاشتراك اللفظي ؛ وعلى المولى عبد الرزاق ، والمحدث العارف المولى محسن الكاشاني ، كما يظهر من رسالته « روح الصلاة » جعل ثوابها هدية إلى روح المولى المزبور ، وعبر عنه ب : الأستاذ في العلوم الإلهية .
وله رسائل ومؤلفات فاخرة رأيت أكثرها ، وراعي في غالبها الترسل بنوع لا يشمئز منه القلوب ، وكان جيد العبارة حسن التعبير ، ولم أقف على تاريخ وفاته .
هامش
- انظر : رياض العلماء 2 / 284 ؛ روضات الجنات 4 / 9 ؛ طرائق الحقائق 3 / 162 ؛ الكنى والألقاب 3 / 52 ؛ الكواكب المنتثرة ص 309 ؛ أعيان الشيعة 9 / 344 ؛ ريحانة الأدب 4 / 412 ؛ بهجة الآمال 4 / 374 في ترجمة الراوندي ؛ الفوائد الرضوية ص 627 ؛ معجم المؤلفين 11 / 303 ؛ بروكلمان ، الذيل 2 / 579 .