تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
مؤلفاته تتمة كتاب « الجامع العباسي » « 1 » لخاله قبل ان يؤلف المولى نظام الدين « 2 » تلميذ البهائي أيضا في عصر الشاه إسماعيل الماضي .
هامش
( 1 ) قال في الذريعة في ذيل عنوان « الجامع العباسي » : مرتب على عشرين بابا للشيخ البهائي المتوفى 1031 ، خرج منه خمسة أبواب في العبادات إلى آخر الحج ، فأدركه الأجل في التاريخ فتممه بعده تلميذه نظام الدين الساوجي بالحاق خمسة عشر بابا حتى تم في عشرين بابا ، وطبع « الجامع العباسي » إلى آخر الحج مكررا وكذا مع تتميمه بعشرين بابا . . . وذكر في الهامش : وقد ذكرنا هناك أيضا - الذريعة 3 / 340 - تتميم السيد زين العابدين له الموجود في مكتبة المجلس بطهران ، ثم احتملنا اتحاده مع تتميم نظام الدين ، وبعد الطبع اطلعنا على نسخة من التتميم هذا في النجف الأشرف وظهر لنا فساد ما احتملناه من كونه عين تتميم نظام الدين ، بل هو للسيد زين العابدين الحسيني ابن أخت الشيخ البهائي وتلميذه المجاز منه ، لكنه ليس تتميما لجميع أبوابه بل انما ألحق به الباب السادس فقط في المزار مرتبا في اثني عشر مطلبا . . . انظر : الذريعة 3 / 340 ، و 5 / 62 - 63 . ( 2 ) المولى نظام الدين محمد بن الحسين القرشي الساوجي المتوفى بعد سنة 1038 . ترجم له المولى الأفندي وأثنى عليه ، وقال : كان من أجل تلامذة شيخنا البهائي ، رفيقا في السفر والحضر خصيصا به جدا ، وبعد موت الشيخ البهائي صار معظما هو أيضا عن السلطان الشاه عباس الماضي الصفوي ، فصار مدرسا بمدرسة عبد العظيم بالري ، ومات بعد وفاة السلطان المذكور بزمان قليل وله من العمر أربعون سنة . وكان قدس سرّه ناقدا بصيرا بعلم الرجال والفقه والحديث والأصولين والرياضي وغيرها ، وقد بلغ الرتبة مع قلة سنه ، فكان معاصرا للأمير مصطفى صاحب الرجال .