وكتاب « معاني الأخبار » ، وله رسالة في مسائل أصول الدين ، ورسالة في تحريم التتن ، الا انها غير محكمة الأدلة - إلى أن قال - والرجل خير صالح الا انه ليس له قوة الاستدلال والتصرف في ترجيح الأقوال .
وقد كتب كتبا كثيرة بيده المباركة ، ووقفها مع كتب كثيرة بخطه وخط غيره يقرب من أربعمائة كتاب في المدرسة التي بناها في الجزيرة .
وله ثلاثة أولاد أخيار فضلاء ، الشيخ علي - وهو أكبرهم - والشيخ حسن ، والشيخ صلاح ، وللشيخ علي ولد أفضل من أبيه وعميه ، خصوصا في العربية ، وهو الشيخ داود ، معاصر ثقة عدل صالح . وقبر الشيخ داود المتقدم بالحجرة الشمالية من النبي صالح بالجزيرة ، وكذا قبر ابنه الشيخ علي - انتهى « 1 » . أي كلام الشيخ عبد اللّه - وانتهى ما أردنا نقله من « اللؤلؤة » . ويريد من الشيخ عبد اللّه ، الشيخ السماهيجي المتوفى سنة خمس وثلاثين ومائة وألف .
ومنه يعلم عصر الشيخ داود بن حسن وسبطه الشيخ داود ابن الشيخ علي ابن الشيخ داود المذكور . عده في « اللؤلؤة » من معاصريه أيضا ، كما أنه معاصر للشيخ عبد اللّه .
هامش
( 1 ) ذكر ذلك في اجازته الكبيرة للشيخ ناصر الجارودي القطيفي التي فرغ من كتابتها له في بلدة بهبهان عصر يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر صفر سنة 1128 .