قال في الرياض : كان من أفاضل علماء الصوفية ، وكان امامي المذهب . وقد ذكره القاضي نور اللّه في « مصائب النواصب » وقال في مدحه : انه من أصحابنا الإمامية المتألهين ، وانه السيد العارف المحقق الأوحدي ، وانه من علماء الشيعة . . . الخ .
قلت : كونه من الشيعة الإمامية ومن علمائها وعرفائها مما لا شك فيه . ووصفه بالتصوف قد اشتهر بين الأصحاب ، فقال فيه كل بمقتضى مذاقه ومشربه من المدح والذم .
وكان قد صحب الشيخ فخر الدين ابن العلّامة ، وكتب بأمره رسالة « رافعة الخلاف » في أن سكوت أمير المؤمنين عليه السّلام عن أمر الخلافة كان عن اختيار أو عن عجز . وله مؤلفات جليلة أخرى ، منها : « الكشكول فيما جرى على آل الرسول » « 1 » . وسنذكر ما نسبوه اليه في القسم الثاني
هامش
- 25 - « نص النصوص في شرح الفصوص » .
26 - « نهاية التوحيد في بداية التجريد » .
هذا ، وقد كتب الأستاذ عثمان إسماعيل يحيى دراسة شاملة عن مؤلفات المترجم له ، انظر : مقدمة « جامع الاسرار » ص 1 - 62 .
انظر : مجالس المؤمنين 2 / 51 ؛ رياض العلماء 2 / 218 - 225 ؛ روضات الجنات 2 / 377 ؛ الفوائد الرضوية ص 165 ؛ أعيان الشيعة 6 / 271 ؛ ريحانة الأدب 1 / 64 ؛ معجم المؤلفين 4 / 91 ؛ الأعلام للزركلي 2 / 290 ؛ الحقائق الراهنة ص 66 ؛ بروكلمان الذيل 2 / 209 .
( 1 ) انظر ما كتبه الأستاذ عثمان يحيى حول الكتاب ، في مقدمة « جامع الأسرار » ص 29 .