لا تخطر في أذهان المتأخرين .
ثم اطنب في أوصافه وقال : وبالجملة هو أعظم عمدة للصناعة « 1 » ، وأعلم قدوة للناظرين في الفلسفة . اشتهر بالفضيلة التامة في زمان استاده . . . ، ومن تأليفاته رسالة في تحقيق مصالب النفس ومسائلها ، حاذى بها الكتاب السادس من طبيعيات الشفاء ، وهو كتاب في غاية الحسن ، ولنا على الفصل الأول والثاني منه تعليقة أظنها متينة .
وله أيضا مقالة في تحقيق قول المحقق الطوسي : « الجوهرية والعرضية من ثواني المعقولات » - انتهى كلام التكملة باختصار « 2 » .
قلت : المولى محمد صادق الأردستاني كان من أساطين الحكماء ، وصفه الشيخ على الحزين في تذكرته ، ونقل عنه في « النجوم » ، وتوفى سنة أربع وثلاثين ومائة والف « 3 » . وأردستان بلد قرب أصفهان ،
هامش
( 1 ) في المصدر : « لصناعة الحكمة » .
( 2 ) تتميم أمل الآمل ص 135 - 137 .
( 3 ) هو المولى محمد صادق بن معز الدين الأردستاني ، المتوفى سنة 1134 .
أطراه تلميذه الشيخ علي الحزين في تاريخه وقال : سلطان المحققين أفضل الحكماء الراسخين ، المولى الأعظم والحبر الأعلم ، مظهر المعارف والحقائق ، مكمل علوم السوالف واللواحق ، محي الحكمة أبو الفضائل مولانا محمد صادق الأردستاني . . .