وسبعمائة ، وكان تاريخ كتابته بخط هذا المولى الحسن المذكور سنة سبع وأربعين وسبعمائة ، وفي آخر كتاب « راحة الأرواح » له ان تاريخ فراغ المؤلف ، من تأليفه في خامس ربيع الثاني سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة « 1 » .
ولكن قد يظن أنه سهو والصواب : تسعمائة بدل سبعمائة ، فهو غلط فاحش ، فان سبعمائة بخطه موجود في آخر كتاب « تكملة السعادات » - انتهى ما أردنا نقله « 2 » .
وله مؤلفات عدها في « الرياض » وغيره نقلناها في القسم الثاني .
وما ذكره من تاريخ عصره هو الصحيح ، فإنه الّف كتابه « راحة الأرواح » باسم السلطان نظام الدين يحيى ابن شمس الدين الخواجة الكرابي ، كما نص عليه في « الرياض » ، ونظام الدين يحيى من ملوك السربدارية ، وهم ملوك سبزوار ، وكانوا شيعيا إماميا متصلبا ، وفي حبيب السير : ان الملك المذكور قتل سنة ست وخمسين وسبعمائة « 3 » . وكراب كما في لب التواريخ : قرية من قرى بيهق « 4 » .
هامش
( 1 ) في الذريعة 10 / 55 ذكر تاريخ الفراغ سنة 757 .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 176 .
( 3 ) حبيب السير 3 / 364 .
( 4 ) لب التواريخ ص 298 ، وفيه قتل سنة 759 .