تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
قوام الدين والي مازندران المعروف بمير بزرگ « 1 » . وبالجملة : فاضل عالم محقق مدقق ، جامع في أكثر الفنون ، شاعر منشئ ، كان علّامة عصره وأستاذ علماء دهره ، صاحب التصانيف المحررة ، وكان والده وجده أيضا من مشاهير العلماء . قال : وقد قرأ على جماعة منهم : والده والشيخ البهائي وله منه إجازة ، والمولى حسين اليزدي ، بل على المولى حاجي محمود الوفائي « 2 » . ثم نقل ما قاله في « الأمل » ، ووصفه بأنه عالم محقق مدقق عظيم الشأن جليل القدر صدر العلماء ، له كتب - وعد مؤلفاته « 3 » . أقول : وذكروا في ترجمته أيضا انه كان وزيرا للشاه عباس الأول وتزوج بابنته ، وكان والده صدرا أيضا ، ثم عزله الشاه صفي ، فأعاده إلى الوزارة الشاه عباس الثاني حتى توفى في وزارته ، وكان ذلك سنة ست وستين وألف كما في « الأمل » عن « سلافة العصر » ، وفي « الروضات » وكذا في حاشية « الرياض » ، انه قيل في تاريخ وفاته هذا المصرع : « آه از دستور عالم واي از سلطان علم » ، مع أن عدد المصراع المزبور أربعون
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : تاريخ طبرستان ورويان ومازندران ص 166 ؛ مجالس المؤمنين 2 / 380 . ( 2 ) كذا في خط المؤلف ، وفي الرياض : « الرناني » ؛ انظر : الروضة النضرة ص 551 . ( 3 ) له مؤلفات قيمة ، منها : « أنموذج العلوم » ، و « حاشية شرح العضدي » ، و « حاشية المعالم » ، و « حاشية على حاشية الخفري » على شرح التجريد ، و « توضيح الأخلاق » وهو تلخيص كتاب « اخلاق ناصري » للخواجه الطوسي .