ذكره ابن طاووس في كتاب « اليقين » في الباب المائة والأربعين ، ونسب اليه كتاب « نهج النجاة » ، وكان تاريخ كتابة النسخة التي رآها سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . راجع « نهج النجاة » في القسم الثاني .
ونسب المولوي كتاب « نزهة الناظر وتنبيه الخاطر » في كلمات الأئمة المعصومين عليهم السّلام إلى حسين بن محمد بن الحسن بن نصر الحلواني ، وعده من تلامذة السيد الرضي « 1 » ، ولم يذكر مأخذ كلامه .
والظاهر كون الرجلين متحدا ، الا ان التاريخ الذي ذكره ابن طاووس ينافي كون المؤلف من تلامذة الرضي .
هامش
- انظر : النابس ص 66 ؛ الذريعة 24 / 425 .
واحتمل المؤلف ، اتحاده مع الشيخ حسين بن محمد الحلواني ، المترجم تحت رقم 239 ، وهو بعيد . والأقرب اتحاده مع الحسين بن محمد بن الحسن ، المترجم تحت رقم 237 صاحب كتاب « نزهة الناظر » .
أقول : الحلواني ، بضم الحاء المهملة وسكون اللام . قال السمعاني في الأنساب : « هذه النسبة إلى بلدة « حلوان » وهي آخر حد عرض سواد العراق مما يلي الجبال ، وهي بلدة كبيرة وخمة الهواء ، خرب أكثرها ، دخلتها نوبتين وبت بها . . . ، وحلوان من اعمال مصر » .
انظر : الأنساب للسمعاني 2 / 247 ؛ معجم البلدان 2 / 334 .
( 1 ) كشف الحجب والأستار ص 579 .