ذكره في الرياض ، قال : كان من أجلة العلماء في عصره ، وكان مبجلا في حيدر آباد عند الملك قطب شاه .
ومن مؤلفاته الرسالة « الصدرية » « 1 » بالفارسية ألفّها للسلطان المذكور ، وقد تعرض فيها لأقاويل الخاصة والعامة ، وعندنا من ذلك نسخة ، وهي رسالة جيدة نافعة مشتملة على أبواب أحوال أكثر الحيوانات أيضا على ترتيب حروف المعجم - انتهى « 2 » .
هامش
- وكتب المولى محمود بن محمد بن علي بن حمزة اللاهيجي تلميذ الشهيد الثاني ، إجازة للسيد الأمير حسين صدر جهان ، تاريخها شوال عام 974 .
وفي إجازة السيد حسن بن السيد نور الدين الحسيني الشفتي ، ذكره بعنوان :
« السيد حسين ابن المرحوم المبرور روح اللّه الطبسي ، الملقب بصدر جهان » .
أنظر : رياض العلماء 1 / 176 و 2 / 91 ؛ أعيان الشيعة 6 / 22 ؛ احياء الداثر ص 108 ؛ الروضة النضرة ص 292 ؛ بحار الأنوار 108 / 175 - 177 و 178 .
( 1 ) نسخة منها في مكتبة ملك في طهران برقم 1644 .
( 2 ) في الرياض : الرسالة « الصيدية » ؛ واستظهر العلّامة الطهراني ، اتحادها مع « الصيد والذبائح » السابق ذكره .
انظر : احياء الداثر ص 108 ؛ الذريعة 15 / 105 .
وقال المولى الأفندي في الرياض 2 / 91 في ذيل ترجمة : الأمير حسين بن روح اللّه الحسيني الطبسي ، المشتهر بصدر جهان : « ورأى من مؤلفاته كتاب « ذخيرة الجنة » في أعمال السنة والأدعية والآداب بالفارسية ، ألفه للسلطان إبراهيم قطب شاه ملك حيدر آباد الشيعي » .