تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
المعروف ب « ابن الغضائري » الذي كان من مشائخ النجاشي « 1 » وأضرابه ] « 2 » - انتهى « 3 » . أقول : لعله يريد من الوزير الفاضل : مؤيد الدين ابن العلقمي « 4 » ،
هامش
( 1 ) في المصدر : « الطوسي » . ( 2 ) ما بين المعقوفتين جاء في هامش المصدر في ذيل ترجمة : « الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الواسطي » عن هامش نسخة المؤلف بخطه ، وهو الأنسب . ( 3 ) رياض العلماء 2 / 136 . ( 4 ) الوزير الكبير مؤيد الدين أبو طالب ، محمد بن أحمد بن محمد بن علي ابن العلقمي البغدادي ، المتوفى سنة 656 . ترجم له الغساني في العسجد المسبوك وقال : « كان عالما فاضلا أديبا حسن المحاضرة ، دمث الأخلاق ، كريم الطباع ، خير النفس كارها للظلم خبيرا بتدبير الملك ، لم يباشر قلع بيت ولا استئصال مال ، اشتغل بالنحو وعلم الأدب في شيبته في الحلة على عميد الرؤساء ابن أيوب ، ثم قدم بغداد ، وقرأ علي أبي البقاء عبد اللّه ابن الحسين العكبري ثم انظم إلى خاله أستاذ دار الخلافة عضد الدين أبي نصر المبارك ابن الضحاك ، وكان شيخ الدولة فضلا وعلما ورئاسة وتجربة ، فتخلق باخلاقه وتأدب بآدابه ، واستنابه في ديوان الأبنية ، وشغله بعلم الإنشاء إلى أن توفى خاله ، فانقطع ولزم داره . واستمر شمس الدين أبو الأزهر أحمد بن الناقد أستاذ الدار ، واستدعى مؤيد الدين إلى دار التشريفات وأمره بالتردد إليها في كل يوم ، ومشاركة النواب بها ، فلما نقل أستاذ الدار أحمد بن الناقد إلى الوزارة نقل مؤيد الدين إلى استاذية الدار ، فكان على ذلك إلى أن توفي الوزير أحمد بن الناقد ، فانتقل مؤيد الدولة إلى الوزارة ولم يزل على ذلك إلى أن انقضت الدولة العباسية -