في أمر الجمعة » ، ومن تأليفاته أيضا كتاب « دفع المناواة » كما ذكره في « الرياض » ، ونسب إلى نفسه في كتاب « اللمعة » .
وكان له معارضات شديدة مع الشاه إسماعيل الثاني المخالف للإمامية ، حتى عزم الشاه إلى اهلاكه ، لكن بغته اللّه بموت سريع من جهة اكله الحشيش وبعض المكيفات ، فمات من ليلته كما ذكره أرباب التواريخ . وكان يكتب ألقابه في السجلات : سيد المحققين ، وسند المدققين وارث علوم الأنبياء والمرسلين . وان كان لا يرتضيه معاصروه بذلك باطنا .
واصر صاحب « الرياض » بان السيد بدر الدين حسن بن السيد جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين الأعرج الحسيني أستاذ الشهيد الثاني والده ، صرّح بذلك في ترجمة السيد بدر الدين حسن المذكور « 1 » ، وفي ترجمة صاحب العنوان أيضا « 2 » الا انه سمّي جده في عنوانه :
ب « شمس الدين أبي جعفر محمد الحسيني الموسوي » « 3 » ، مع أن والد
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 / 165 .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 71 .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 62 . ولكن جاء في الهامش : « في هامش نسخة المؤلف بخطه زاد « ولكن يظهر من بعض المواضع أن والد هذا السيد هو : السيد بدر الدين حسن ابن السيد جعفر بن فخر الدين حسن بن أيوب بن نجم الدين ابن الأعرج » .