سنتين من عمره ، فأين نصيب الباقي ، وكلما زدت في عدد الأبيات ، لما بلغ ما ذكره المجازف .
ونظير ذلك كتب العلّامة المجلسي . وهذا من البداهة بمكان لا حاجة في تصديقها الا الالتفات .
« تنبيه »
أطلب ترجمة كل من سمي ب : محمد حسن ، في باب المحامدة . . .
« الحاج حسين اليزدي »
مرّ في أول باب الحاء باعتبار ان الحاج جزء من اسمه .
مرآة الكتب — صفحة 129
مساهمون: ثقة الإسلام التبريزي
ص١٢٩