فنذكر رسائل المعاد في باب الميم ، ورسائل المؤلّفة في ردّ الإخبارية أو الصوفية في باب الراء وهكذا ، والأسامي المبدوة بلفظ « الكتاب » ك « كتاب من لا يحضره الفقيه » نذكره في باب الكاف ، وأما بعض منها ككتاب « الاحتجاج » وأمثاله مما اشتهر بجزئه الأخير فنذكره في بابه .
مرآة الكتب — صفحة 61
مساهمون: ثقة الإسلام التبريزي
ص٦١