تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
كان بحرا مواجا ، وسحابا شجاجا ، متكلما فقيها أديبا ، علامة دهره وأوحديّ عصره . صرف عمره في تحصيل العلوم وترويج مذهب الإمامية . واجتمع عنده من الكتب ما لم يجتمع عند غيره من المشاهير حتى العلامة المجلسي « 1 » .
هامش
- لكثير من فنون العلم ؛ متكلما ؛ محدثا ؛ رجاليّا ؛ أديبا ، قضى عمره في الدرس والتصنيف والتأليف والمطالعة ، ومكتبته في لكهنو وحيدة في كثرة العدد من صنوف الكتب لا سيما كتب غير الشيعة » . وقد ألف عن حياته كتب بالعربية والفارسية والأردية . انظر : تكملة نجوم السماء 2 / 24 - 33 ؛ المآثر والآثار ص 227 ؛ أحسن الوديعة 1 / 104 ؛ الفوائد الرضوية ص 91 ؛ هدية العارفين 1 / 262 ؛ إيضاح المكنون 2 / 92 ؛ أعيان الشيعة 4 / 381 ؛ نزهة الخواطر 8 / 99 ؛ مصفى المقال / 119 ؛ ريحانة الأدب 3 / 377 - 379 ؛ نقباء البشر 1 / 347 - 350 ؛ الغدير 1 / 156 ؛ الأعلام للزركلي 2 / 161 ؛ معجم المؤلفين 3 / 178 ؛ مطلع أنوار ص 156 - 163 . ( 1 ) تعرف الآن مكتبته العامرة باسم « المكتبة الناصرية » ، وهي من أهم المكتبات الإسلامية التي تحوي على مخطوطات نفيسة . جاء في « صحيفة المكتبة » الصادرة عن مكتبة أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في النجف 1 / 14 : « تزدهر هذه المكتبة العامرة بين الأوساط العلمية وحواضر الثقافة في العالم الإسلامي بنفائسها الجمة ونوادرها الثمينة وما تحوي خزانتها من الكتب الكثيرة في العلوم العالية من الفقه وأصوله والتفسير والحديث والكلام والحكمة والفلسفة والأخلاق والتاريخ واللغة والأدب ؛ إلى معاجم ومجاميع وموسوعات في الجغرافيا والتراجم والرجال والدراية والرواية . . . » .