الصدر الذي كان في أوائل الشاه طهماسب . وله : « الحاشية على الحاشية القديمة » الجلالية « 1 » . قاله في « الروضات » في ذيل ترجمة السيد جمال الأسترآبادي .
هامش
- وذكر الشيخ عبد النبي القزويني في « تتميم أمل الآمل » ترجمة بعنوان : مولانا جلال الدين الأسترآبادي ؛ وقال : فاضل منقح ، وعالم مجيد . له « حاشية على الحاشية القديمة » للدواني ، استفاض عندي من كلمات العلماء ذوي التحقيق والفضلاء أولى التدقيق ، إنه لم يفهم الحاشية القديمة مثله أحد ، وإن حاشيته هذه من أجود الحواشي ، ولكن ما رأيتها ولم يتفق لي مطالعتها .
وقال في « الروضات » : ثم ليعلم أن هؤلاء المتقلب كلهم ب « جمال الدين » قد يشتبه بعضهم بعد اللحن في النسخ بمن لقب من الفضلاء ب « جلال الدين » ، ولم يعرف له اسم يمتاز به كمثل الشيخ العميد جلال الدين الأسترآبادي الصدر الذي كان في أوائل الشاه طهماسب ، وله الحاشية على الحاشية القديمة الجلالية .
انظر : حبيب السير 4 / 549 و 557 و 600 ؛ لب التواريخ ص 418 ؛ تاريخ شاه إسماعيل وشاه طهماسب صفوي ص 88 و 121 ؛ أحسن التواريخ 12 / 197 و 233 و 237 و 242 و 248 ؛ تكملة الأخبار ص 55 و 56 و 61 و 62 ؛ وقائع السنين والأعوام ص 451 و 455 و 456 و 490 ؛ تتميم أمل الآمل ص 99 ؛ روضات الجنات 2 / 211 - 213 ؛ أعيان الشيعة 4 / 201 ؛ إحياء الداثر ص 40 و 42 .
( 1 ) انظر : الذريعة 6 / 68 .