هو شيخ رواية الشيخ سليمان بن علي بن أبي ظبية . سافر إلى الهند ، وصار علما للعباد ؛ ومرجعا في تلك البلاد ، ولم أقف له على شيء من المؤلفات . توفى في حيدرآباد السنة الثامنة والثمانين بعد الألف - قاله في « اللؤلؤة » .
ولكن نقل في « المستدرك » عن مجموعة لبعض معاصري صاحب الترجمة [ و ] « 1 » استظهر أنها [ لصاحب ] « 1 » كتاب « طيف الخيال » المولى محمد مؤمن الجزائري : أنّه توفي في أواخر سنة 1091 إحدى وتسعين وألف ، وأنّ له تصانيف شتّى وتعليقات لا تحصى في علمي التفسير والحديث ، وعلوم العربية وغيرها ، إلى أن عدّ منها « اللباب » الذي أرسله إلى تلميذه العالم الجليل السيد علي خان « 2 » .
هامش
- انظر : أمل الآمل 2 / 53 ؛ رياض العلماء 1 / 109 ؛ تعليقة أمل الآمل ص 109 ؛ فهرست علماء البحرين الترجمة الحادية والعشرون ؛ جواهر البحرين في علماء البحرين الترجمة الثالثة عشر ؛ الأنوار النعمانية 4 / 308 ؛ لؤلؤة البحرين ص 70 ؛ الإجازة الكبيرة ص 38 و 80 ؛ روضات الجنات 2 / 191 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 389 ؛ تحفة العالم ص 99 ؛ قصص العلماء ص 288 ؛ أعيان الشيعة 4 / 136 - 138 ؛ أنوار البدرين ص 128 - 131 ؛ نجوم السماء ص 86 ؛ الفوائد الرضوية ص 76 ؛ الروضة النضرة ص 109 - 111 ؛ ريحانة الأدب 1 / 230 ؛ نابغهء فقه وحديث ص 111 ؛ الذريعة 17 / 256 ، و 18 / 273 ؛ معجم المؤلفين 3 / 143 .
( 1 ) الزيادة منا لتقويم النص .
( 2 ) ذكره السيد علي خان في السلافة ص 519 ، وعبر عنه ب « شيخنا العلامة » .