تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
أن فتح تلك البلاد الشاه أورنك زيب « 1 » ، فأمر بإخراج الأصناف منها كلّ بمقدمه ، فكان الشيخ أحمد المذكور مقدم من فيها من صنف العلماء ، فأمر له بألف روبيه ، ورجع الشيخ أحمد المذكور إلى ولاية العجم بعد أن حجّ بيت اللّه الحرام ، واستوطن في بلدة جهرم من بلاد شيراز . وكان ( قدس سره ) على غاية من الزهد والورع والتقوى ؛ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ والكرم ، يؤثر بما له الأضياف ، وكان بيته دائما لا ينفك عن جمع من الغرباء والواردين ؛ سيما من أهل بلاد البحرين ، إماما في الجمعة والجماعة . وكانت مكاتباته ترد على الوالد ( رحمه اللّه ) في البحرين لبعض المطالب التي له فيها « 2 » . وكانت تلحقه الغشية والصعقة في مقام ذكر شدائد الآخرة . وله من المصنفات : كتاب « الطب الأحمدي » « 3 » وهو عندي ؛ كله في الطب بطريق الرواية ، ورسالة في الاستخارة « 4 » . ونسبه على ما وجدته بخطه : أحمد - إلى آخر ما ذكرنا أولا - نسبته إلى الدراز ، وهي قريتنا آباء وأجدادا ، وهو يتصل بنا في بعض الأجداد العالية ، كما
هامش
( 1 ) أورنگ زيب ؛ محي الدين بن شاه جهان ؛ الملقب ب « عالمگير » ، أشهر سلاطين گوركانية في هند ( 1069 - 1118 ه ) . ( 2 ) كذا في المصدر . ( 3 ) كشف الحجب والأستار ص 376 ؛ الذريعة 15 / 140 . ( 4 ) الذريعة 2 / 19 .