تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
العودي في « بغية المريد » في أحوال الشهيد الثاني ؛ ويذكر فيه أولا ما ذكره الشهيد الثاني ؛ ثم يتبعه بقوله ؛ قلت : قال عند عدّه لمشائخه المصريين : ومنهم الشيخ أبو الحسن البكري ؛ سمعت عليه جملة من الكتب في الفقه والتفسير وبعض شرحه على المنهاج . قلت : كثيرا ما كان ( قدس اللّه سره ) يطري علينا أحوال هذا الشيخ ويثني عليه ، وذكر أنه كان له حافظة عجيبة ، كان التفسير والحديث نصب عينيه ، وكان على غاية من حسن الطالع والحظ الوافر من الدنيا ؛ وإقبال القلوب عليه ، وكان من شدة ميل الناس إليه إذا حضر مجلس العلم أو دخل المسجد يزدحم الناس على تقبيل كفّيه وقدميه ؛ حتى منهم من يمشي حبوّا ليصل يقبّلهما . صحبه شيخنا ( نفع اللّه به ) من مصر إلى الحج ، وذكر أنه خرج في مهيع عظيم من مصر راكبا في محفّة مستصحبا ثقلا كثيرا بعزم المجاورة بأهله وعياله ، وكان
هامش
- وابن حجر في « لسان الميزان » في حق المترجم : والظاهر أن كتاب « الأنوار » لهذا الرجل ، ويؤيده تاريخ النسخة التي ذكرها في « الكشكول » ، وصاحب « ميزان الاعتدال » وكذلك ابن حجر مقدمان على زمان الشهيد الثاني الذي نسبوا كتاب « الأنوار » إلى أبي الحسن البكري أستاده . . . ، والعجب أن صاحب « الرياض » نقل ما نقل عن السمهودي والميزان بعد ما نسب الكتاب إلى أبي الحسن أستاد الشهيد الثاني ، وساو الكلام بحيث يفهم منه أن ما نقله عمّن نقله إنما هو في حقه ؛ مع أن صاحب الميزان وغيره مقدم عليه كما ذكرناه أولا . وقد سألت عن مصر عن أهل بيت أبي الحسن البكري المصري تفصيل كتاب « الأنوار » وأنه هل هو لجدّهم ؟ فلم يعرفوه ؛ وإن لم ينكروه .
مرآة الكتب — صفحة 173 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري