تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
هامش
- بسائر تصانيفه . وهو يروي عن والده وعن الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي الذي توفى 944 - إلى أن قال - : فالظاهر من هذه التواريخ أنه كان من مشائخ الحسين بن قمر قبل تمام الألف ؛ مثل عبد العالي المذكور ، فإنه يروي عنه الحسين بلا واسطة أيضا كما في مشيخته . وقال في « الروضة النضرة » ص 145 : « أبو الحسن الشريف القائني ابن المولى أحمد . وصفه تلميذه الحسين بن حيدر بن قمر الكركي في مشيخته المذكورة في آخر البحار ب : مولانا المحقق ؛ قال : وقرأت عليه « روض الجنان » وأجازني جميع مصنفاته وجميع مروياته عن والده ؛ وعن الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي » . فحاصل كلامه ( قدس سره ) : أن أبا الحسن ابن المولى أحمد القائني غير أبي الحسن ابن المولى أحمد الأبيوردي الكاشاني . ونسب في الذريعة مؤلفات أبي الحسن الأبيوردي إلى أبي الحسن القائني ، واستدل لذلك بمشيخة السيد حسين ابن السيد حيدر الكركي المذكورة في إجازات البحار . واستظهر تأخره عن الأبيوردي ، لأنه من مشائخ السيد حسين الكركي ، ويروي عنه بلا واسطة . أقول : لا يستفاد ذلك من مشيخة السيد حسين ابن السيد حيدر الكركي ؛ بل صريح ما في المشيخة خلاف ذلك ؛ لأنه يروي عن المولى أبي الحسن ابن المولى أحمد بواسطة حبيب اللّه بن علي الطوسي الذي قرأ على والده وعلى الشيخ عبد العالي ، وقرأ الإلهيات على المولى أبي الحسن ابن المولى أحمد ؛ خصوصا مصنفاته . وقرأ السيد حسين على حبيب اللّه بن علي الطوسي كتاب « روض الجنان » من تأليفات المولى أبي الحسن الأبيوردي . وإليك نص المشيخة المصورة عن النسخة المخطوطة ، المطبوعة في آخر الجزء 109 من البحار : « فائدة من كلام السيد حسين ابن السيد حيدر العاملي المذكور في طريق روايته
مرآة الكتب — صفحة 168 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري