تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
قرأت عليه قطعة من كتاب « ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد » ، وقابلت معه كتاب « المنتقى » . توفى ( قدس سره ) في سنة 1145 ، طيب اللّه ثراه وجعل الجنة مثواه « 1 » . أقول : ونسب إلى صاحب الترجمة في « الروضات » « 2 » كتاب « تتميم أمل الآمل » ، ونقل عنه في ترجمة والده بعض رسائل جدّه الأمير محمد معصوم ، وكذا في ترجمة صدر الدين الشيرازي « 3 » . ونسبه إليه صاحب « طرائق الحقائق » « 4 » من المعاصرين ؛ ونقل عنه ، ومع ذلك تعجب من نسبة صاحب « الروضات » في « المستدرك » بمحض أن تلميذه الفاضل اليزدي لم يذكره في ترجمته في « التكملة » ، وهو كما ترى « 5 » . ثم إن صاحب « التكملة » ذكر صاحب الترجمة بعنوان « محمد إبراهيم » في حرف الألف كما هو دأبه ودأب صاحب « الروضات » في ذكر الأسماء المركبة بعنوان جزئه الثاني ، ولكن لما كان المعروف من اسمه هو « الأمير إبراهيم » ذكرناه
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل ص 52 - 54 . ( 2 ) روضات الجنات 2 / 366 . ( 3 ) روضات الجنات 4 / 120 ، وعبر عنه ب « حاشية أمل الآمل » . ( 4 ) طرائق الحقائق 1 / 182 و 186 . ( 5 ) واستظهر الشيخ آقا بزرگ الطهراني عن تعبير صاحب « الروضات » في ترجمة ولده السيد حسين عن الكتاب ب « تتميم أمل الآمل » بأنه غير « حاشية أمل الآمل » التي نقل عنها في ترجمة المولى صدر الدين الشيرازي . انظر : مصفى المقال ص 7 .