حبّذا إن قيل فيه مرّة * قد عفا الله له عمّا سلف
* * *
ليت شعري والأماني سوّلت * إن بعفو الله وافاني البشير
كيف حالي والأيادي عظمت * في وفاء الشكر بالفضل الكبير ؟
* * *
ولصبّ من هواكم ما غمض * داركوا بالفضل يا كلّ المرام
ماله في حبّ غير من غرض * فهو مقصور عليكم في الغرام
ليس يرجو لسوى الفضل عوض * وقصارى ما رجا حسن الختام
* * *
فأنيلوا النّفس ما قد أمّلت * فلديكم كلّ ما يرجو يسير
وصلاة الله ما المزن همت * للنبيّ المصطفى البدر المنير
* * * وله - حفظه الله - قصيدة غرّاء يمدح بها إبراهيم أفندي ابن هلال بيك أحد مدير [ ي ] القطر المصري بقوله :