إمام الحديث في القديم والحديث ، الإمام الشافعي الصغير ، المجمع على فضله وعلمه وعمله « 1 » .
كان - رحمه اللّه - مجدد ذلك القرن الثاني عشر ، لا سيما بأقطار الحجاز وإقليمه ، إلى أن توفي سنة خمس وسبعين ومئة وألف ، وكانت وفاته بالطائف ، ودفن هناك أمام شباك الحبر ابن عباس « 2 » رضي اللّه تعالى عنه آمين .
* * *
166 - الشيخ سليم سمارة بن محمد بن عبد الغني سمارة « * » :
ينتهي نسبه إلى سيدي أحمد بن الرفاعي « 3 » ، عمت بركاته ، الشافعي ، الشامي ، الدمشقي ، العالم العلّامة ، الحبر الفهّامة ، أعجوبة الوقت وعينه ، وإنسان الكمال وحينه .
ولد - حفظه اللّه - بدمشق الشام سنة أربع وخمسين ومئتين وألف ، في خامس عشر شوال ، في يوم الجمعة ، وتربى في حجر والده مشمولا بعين الرضى مكملا ، وكان والده يتبرك بطلعته حتى ذهب إلى الكتّاب ، فقرأ القرآن بلا ارتياب ، ثم بادر به إلى طلب العلم النافع ، فاشتغل به من وقته وهو يافع ، حتى أدرك جملة من الجهابذة الأعلام ، ومشايخ
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : « المجمل على . . . » تصحيف
( 2 ) أي الصحابي الجليل عبد الله بن عباس
( * ) له ترجمة في حلية البشر 2 / 684 واسمه فيه ( الشيخ سليم بن محمد بن يوسف ابن حسن بن يوسف سمارة )
( 3 ) تقدم التعريف به في حواشي الترجمة 160