قدّس الله سرّه فهو سر * بمعانيه قدّس الأسرارا
حاتمي النّجار أكسب طيّا * فوق ذاك النّجار منه نجارا
وهي قصيدة كبيرة نقلتها في الصدور المعارف ، وغاص معانيها كلّ متقنن لهذا القدر وعارف . رضي اللّه عنه .
أقول : وقد زرت ضريحه المعطر بدمشق الشام في محل يقال له الصالحية ، عليه براقع الأنوار ، وتاج الوقار ، وبالقرب منه سيدي عبد الغني النابلسي « 1 » ، رضي اللّه تعالى عنهما ، ونفعنا بأسرارهما والمسلمين .
* * *
244 - / الشيخ عبد العزيز ابن الشيخ محمد صالح ميرداد المكي :
شيخ الخطباء بمكة المشرفة ، وإمام المسجد الحرام ، الفقيه الحنفي .
كان - رحمه اللّه - رجلا صالحا عالما فاضلا ، ثقة ، صاحب لطافة وخمول وخشية وهيبة ووقار .
توفي - رحمه اللّه - بمكة المشرفة خامس عشر شوال سنة ست وستين ومئتين وألف ، ودفن بالمعلى . رحمه اللّه .
* * *
هامش
( 1 ) لم يذكر المؤلف سنة وفاة صاحب هذه الترجمة
والشيخ عبد الغني النابلسي : عالم متصوف وشاعر . ولد بدمشق سنة 1050 ونشأ بها ، ورحل إلى بغداد وفلسطين ولبنان ومصر والحجاز واستقر به المقام في دمشق ، وتوفي بها سنة 1143 ه له مصنفات كثيرة جدا ، طبع منها الكثير
( سلك الدرر 3 / 30 وتاريخ الجبرتي 1 / 152 والاعلام 4 / 151 ) وقبره بدمشق معروف في الصالحية شرقي قبر الشيخ محيي الدين ، على بعد نحو 200 متر . أقيم عنده مسجد باسمه ، يجدد هذه الأيام ويوسع