وأبدى بسيف التيه فينا جراحة * تتيه علينا إذ رزقت ملاحة
رويدك يكفي بعد تيهك يا بدر * ترفّق بنا يا حالي الثغر واللّمى
ترفّق فكم ريّان أوقع في الظّما * فإنا وإن صرنا أساراك في الحمى
فيا طالما كنا ملاحا وطالما * صددنا وتهنا ثم غيّرنا الدهر
وله أيضا ، حفظه اللّه ، وقد خمّسه ، لكن تركنا التخميس لطوله .
وهذا الأصل :
غزال له بين الأراك مقيل * جميل ولكن ليس منه جميل
أمير جمال والملاح جنوده * علينا بسيف الاحورار يصول
كشمس الضحى وجها وغزلان رامة * لحاظا وكالأغصان حين يميل
مخفف خصر حرّ قلبي لضعفه * تحكّم فيه الرّدف وهو ثقيل
فلله بدر مشرق غير آفل * وبدر الدياجي يعتريه أفول