يرنو بعين التهاني للجهول ولا * يزال بالقوم أهل الفضل يمتهن
جرت على العكس في الحالين شيمته * فكلّ فعل قبيح عنده حسن
لا يدخل الهمّ إلا قلب ذي شرف * له الفضائل إلف ، والعلى سكن « 1 »
بحط بالبخس مقدار الثمين فها * أنا الثمين ومالي عنده ثمن
وله تخميس على لامية العجم « 2 » ، وغير ذلك مما يطول شرحه .
رحمه اللّه ، آمين .
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات الذي يشير إليها هي قصيدة للمتنبي في مدح كافور الإخشيدي ولم ينشدها له مطلعها :بم التعلل لا أهل ولا وطن * ولا نديم ولا كأس ولا سكنومنها البيت المشهور :ما كل ما يتمنى المرء يدركه * تجري الرياح بما لا تشتهي السفن( انظر ديوان المتنبي 4 / 233 ومعاهد التنصيص 1 / 145 )
( 2 ) لامية العجم قصيدة لامية للحسين بن علي بن محمد ، مؤيد الدين الطغرائي ، المتوفى سنة 513 ه ، وهو شاعر ومن الوزراء الكتاب له ديوان شعر مطبوع ، ولاميته المذكورة أشهر شعره مطلعها :أصالة الرأي صانتني عن الخطل * وحلية الفضل زانتني لدى العطل