كان ديدنه التعلّم والتعليم ، يفتي على المذهبين الشافعي والحنفي ، ويشير إلى الشمسين ، غواص المشكلات ، يعوّل عليه في المعضلات .
له التآليف العديدة النافعة والمفيدة منها شرحه في العقائد والفروع ، على المذهبين على ( هداية الغلام ) سماه ( كشف اللئام عن « 1 » هداية الغلام ) ، ومنها ( نصيحة الإخوان في فضائل ليلة النصف من شهر شعبان ) ، ومنها ( حاشيته على شرح الستين مسألة ) للعلامة الرّملي ، ومنها شرحه على ( الإظهار ) للعلامة البركوي ، ومنها ( حاشية على شرح الشيخ خالد الأزهري على الآجرومية ) ، / ومنها ( رسالة في فضائل الجهاد ) ومنها ( رسالة في محاسن جامع دمشق ، المسمى جامع بني أمية ) ، وله ( رسالة في حكم دفع الصدقات للزانيات ) وغير ذلك .
وكان - رحمه الله - ينظم الشعر الرقيق ، فمن ذلك قوله عند زيارة القبر الشريف سنة إحدى وأربعين ومئتين وألف :
لواعج الشوق كستني مهابة * ووبل دموعي من عيوني سخيّة
فصرت أنادي لا أبالي ملامة * ألا يا محبّ المصطفى زد صبابة
وضمّخ لسان الذكر منك بطيبه * فهذا حبيب بالكمال تقدّما
وصلّى إماما بالجميع مقدّما
هامش
( 1 ) في الأصل « على »