بمصر المحمية ، وقبره ظاهر يزار . وقد رتاه الأديب الفاضل إبراهيم أفندي أحد تلامذة المدارس بقوله :
أوداعنا ملك العلوم يسير * لو أنه نحو الكريم يسير
لم لا تذوب عليه أفئدة الورى ؟ * لم لا يسيل من العيون بحور ؟
من ذا تدين له المحافل بعده ؟ * وبه يباهي جحفل وسرير ؟
من ذا يقوّم دولة العلم التي * هو دائما مولى لها ونصير ؟
من ذا يغار على الشعائر بعده ؟ * فهو الأمين على الشعار غيور ؟
هو سيّد من عهد سادات الوفا * علم ومن عهد الأمير أمير
وهو الوحيد بعلمه ومماته * خطب عظيم لا يطاق كبير
/ سبق الألى سبقوا بغايات الولا * وتقدّم الماضين وهو أخير
لما دعا داعي الحمام إمامنا * كادت قلوب المؤمنين تطير
ولقد سمعنا في الصباح مناديا * فخر الأفاضل قد دعاه سفير