ودفن بجانب السيدة خديجة أم المؤمنين في القبر الملاصق لبابها من جهة اليسار بيقين ، وحين تولى الإفتاء بعد موت مفتي مكة المرحوم السيد محمد بن حسين الكتبي سنة ثمانين ومئتين وألف ، وهو حينئذ رئيس العلماء ، ماج الناس فيمن يتولى بعده ، فكلّ جماعة يقولون فلان ، وتطلع لها كلّ إنسان ، فتقلدها الشيخ علي حسين فأنشد أحد أدباء العصر بيتين يشير إلى ذلك بقوله :
قد حصحص الحقّ وكفّ المقال * وأحجموا من بعد قيل وقال
وطالع الإقبال نادى وقال * لم يجد ما زخرف واش وقال
واستوضحت من بعد ما استبهمت * وارتفع الإشكال عنها وزال
تطلّبت كفؤا سديدا فلم * نظفر وضلّت منهج الاعتدال
/ عادت لمغناها وتابت إلى الل * ه وآبت عن طريق المحال
وهي قصيدة غراء لم أظفر بباقيها ، مدحا في الشيخ المذكور .
رحمه اللّه ، آمين .
وقد أجاد في مدح هذا الفاضل الأديب أخونا الشيخ علي الشال ، فلله درّه حيث قال :
فيم الجفا والانصرام ؟ * وعلام هجرك لي علام ؟