تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
بعد هذه السنة أو في مطلع القرن الرابع عشر الهجري فلم يذكر وفياتهم ، وأحيانا يدعو لهم بالحفظ والسلامة ، حتى هوامشه التي استدرك فيها ما جاء في بعض التراجم بذكر الوفاة مثلا لم تتجاوز أواخر القرن الثالث عشر الهجري . 12 - إذا كان صاحب الترجمة شاعرا أورد بعض شعره ومناسبة النظم ، ويفيض أحيانا في ذلك حتى بلغ مجموع شعر الشيخ عبد اللّه بن محمد الشبراوي صاحب الترجمة 197 زهاء سبعة وأربعين بيتا ومئة بيت . وهذا لا شك مفيد . وليس ضروريا أن يكون الشعر الذي أورده جيدا كله ، بل قد يكون بعضه تافها أو ضعيفا ، وقد لا نتفق معه في بعض النعوت التي أطلقها على هذه القصيدة أو تلك المقطّعة . 13 - التزم ذكر معاصريه من رجال القرنين المذكورين ، ولم يشذ إلا في ترجمة واحدة هي ترجمة جده السابع ( الترجمة 160 ) إذ صرح بأنه أتى بها تبركا ، ولا يبعد أن تكون له في ذلك غايات أخر . 14 - تفاوت أسلوبه في صوغ الجمل والعبارات رفعة وركّة ، فبينما نجده ينمق العبارات ويزخرفها ويسجّعها ، وذلك كثير ، نجده يسوقها ركيكة أو سهلة لا صنعة فيها ولا تأنق كما اللغة الدارجة لدى العامة . 15 - إذا كان للمترجم مصنفات ذكرها كلا أو بعضا . 16 - إذا ذكر وفاة صاحب الترجمة وصف أحيانا جنازته وحزن الناس باختصار . 17 - خلا الكتاب من تراجم النساء . ومن يدري فلعله أفردهن وأوردهن في قسم خاص في نهاية الجزء الثاني منه الذي لم يقف عليه أحد