Skip to main content

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — Page 153

Contributors:

P.153
فزار وحصل له القبول ، ثم أدركته المنية هناك فتوفي سنة إحدى وأربعين ومئتين وألف ، ودفن بالبقيع . رحمه اللّه . وله جملة مؤلفات « 1 » .

45 - أحمد أفندي فارس « * » :

منشىء الجوائب الشاهانية بالآستانة العلية « 2 » ، ناشر العلوم العربية البديعية ومفشيها . أعجوبة الزمان ، ونادرة العصر والأوان ، رب اليراع ومجيد السماع ، ومقرّط الأسماع بجواهر الاستماع ، صاحب العلوم والمعارف ، الذي كرع من بحره كل مغترف وراشف ؛ له اليد العليا في العربية والبديع ، والقبول الفائق على كل ذات جمال بديع . أصله من ناحية بيروت ، وكان أجنبيا ثم دعته أيدي السعادة إلى كمال الانتظام ، في سلك أهل السجود والركوع « 3 » . فاق ببلاغته كل منطيق ، وتدرع بسربال البيان ، فسرّ بذلك كل صديق وصدّيق ، وجال في ميدان ديوان علوم العرب حتى صار حصنها ،
Footnote
( 1 ) منها ( حاشية على تفسير الجلالين ) طبعت ( معجم المطبوعات 376 ) وحواش على بعض كتب الشيخ أحمد الدردير الذي تقدمت ترجمته برقم 36 ( * ) له ترجمة في الأعلام 1 / 184 وأعيان البيان للسندوبي : 111 ، آداب اللغة لزيدان 4 / 261 ودائرة المعارف الإسلامية 1 / 490 ومعجم المؤلفين 2 / 41 وفيه مصادر ، والموسوعة العربية الميسرة : 445 ولمحمد أحمد خلف الله كتاب عنه وهو أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق . ولد سنة 1291 ه ( 2 ) يريد أنه أصدر صحيفة ( الجوائب ) بالآستانة ، وذلك سنة 1277 ه فعاشت 23 سنة . ( 3 ) يريد بذلك أنه كان نصرانيا من والدين نصرانيين سمياه فارسا ولكنه اعتنق الدين الاسلامي وهو في تونس وتسمى أحمد فدعي إلى الآستانة وأقام بها بضع سنين ثم أنشأ الجوائب
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — Page 153 | أحمد بن محمد الحضراوي