القرآنية والطبية وغيرها « 1 » . ثم تأليفه بمصر سنة ثلاث وعشرين ومئة وألف ، وذكر في آخره أن في هذه السنة حصل وقوع فتنة شديدة بين المالكية ، بعضهم مع بعض ، ناشئة عن حبّ الرياسة حتى وصل شرّها للشافعية وغيرهم ، ووقع الضرب بالسيف والبندق في الجامع الأزهر حتى مات بعض الناس بسبب ذلك في السنة المؤرخة في قول بعضهم « غم ساكب » 1123 .
ثم توفي الفاضل المذكور بمصر المحروسة سنة نيف وثلاثين ومئة وألف « 2 » ، ودفن بمقبرة المجاورين . رحمه اللّه .
* * *
36 - الشيخ أحمد بن محمد الدردير ، المالكي « * » .
الإمام الهمام ، شيخ الأفاضل ، ومعدن الأكابر . اشتهر بالعلم والولاية والفتوة والدراية حتى كان يلقب بشيخ العلوم . له جملة تآليف
هامش
( 1 ) طبع في الهند سنة 1291 وفي مطبعة كاستلي سنة 1296 ( معجم المطبوعات 899 ) وبقية عنوانه ( وقمع كل جبار عنيد ) وله ( غاية المقصود لمن يتعاطى العقود ) مطبوع أيضا وهو على المذاهب الأربعة و ( تحفة المشتاق فيما يتعلق بالسنانية ومسجد بولاق ) رسالة ، و ( فتح الملك الجواد بتسهيل قسمة التركات ) و ( تحفة الصفا فيما يتعلق بأبوي المصطفى ) رسالة
( 2 ) وفاته في المصادر سنة 1151 ه
( * ) له ترجمة في الأعلام 1 / 232 تاريخ الجبرتي 2 / 147 وهدية العارفين 1 / 181 ومعجم المؤلفين 2 / 67 وفيه مصادر
وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي حامد العدوي المالكي الأزهري الخلوتي