32 - السيد أحمد ، نظام الدين بن معصوم الحسيني المكي « * » :
سيّد طيّب النّجار « 1 » ، تفرع من دوحة العز والفخار ، إمام مهرة الفنون الأدبية ، وأمير عصابة العلوم العقلية والنقلية .
مولده ومنشؤه الحجاز « 2 » ، والقطر الذي هو موطن الشرف على الحقيقة وسواه المجاز ، ولما ضاع أرج ذكره نشرا ، وتهلّل محيّا الوجود بفضله بشرى ، وغار صيته وأنجد « 3 » ، وأذعن لمجده كلّ همام أمجد ، عشقت أوصافه الأسماع ، وتطابق على نبله العيان والسماع ، فاستدعاه سلطان حيدراباد « 4 » إلى حضرته الشريفة ، واستهداه إلى سدّته الوريفة ، / فدخل إلى الديار الهندية عام خمسة وخمسين وألف ، فأملكه من عامه ابنته ، وأسكنه في إنعامه وإكرامه إلى أن توفي سنة إحدى وعشرين ومئة وألف بشيراز - بلدة معروفة بالعجم - فدفن بها « 5 » ، وقبره بها معلوم .
فمن طرائفه قوله :
هامش
( * ) له ترجمة في الأعلام 1 / 239 وخلاصة الأثر 1 / 349 والبدر الطالع 1 / 98 ومعجم المؤلفين 2 / 159 وأعيان الشيعة 10 / 119 - 124
وهو أحمد بن معصوم بن نصير الدين بن إبراهيم
( 1 ) النجار : الأصل
( 2 ) سنة 1027 ه بالطائف
( 3 ) غار : هبط الغور ، وأنجد : طلع النجد
( 4 ) محمد قطب شاه
( 5 ) وفاته في البدر الطالع سنة 1085 أخذا عن ( سلافة العصر ) لولده علي الذي أرخ وفاته بقوله :حزنت لموتك طيبة * ومنى وزمزم والحطيم
ولذا أتى ببديهة * تاريخه حزن عظيموفي خلاصة الأثر سنة 1086 في حيدرأباد في سجنها ، إذ لما مات السلطان محمد قطب شاه وولي الميرزا أبو الحسن الفارسي حدثت بينهما أمور فاعتقل وسجن إلى أن توفي