[ و ] منها : تخريب أعظم كنائس النصارى بعد مجادلتهم معه والتعرّض عليه بأنّ بناء الكنائس في مدّة طويلة كألفي سنة وتخريب المساجد في قليل من المدّة كما في سنة أو أقل ، دليل على حقّية مذهبنا وبطلان مذهبك وبمجرّد ذهابه رحمه اللّه إلى الكنيسة رفع صوته بالأذان والإقامة ثمّ خرج منها من فوره وانهدم أساسها بالكليّة « 1 » .
وقد انتقل إلى جوار رحمه اللّه عام الخمسين بعد الألف في سلطنة الصفي رحمهما اللّه .
[ 16 ] [ المير عماد الحسيني ] « 2 » [ 1024 - 961 ]
وأمّا المير المنسوب إليه الخط التعليقي الحسن فهو المسمّى بالمير عماد الحسيني ، وكان معاصرا مع الشاه عباس الأوّل ؛
والكتيبة الموجودة في الحجرة الواقعة بإزاء قبر المير الفندرسكي في التكية ، إنّما هي بخطّه « 3 » ؛
وكان تلميذا للمير عليّ « 4 » الّذي هو أوّل من انتقل الخطّ النسخ
[ A / 7 ]
إلى نسخ التعليقي ثمّ تابعه فيه تلميذه المشكور ، العماد المبرور .
هامش
( 1 ) - راجع : الخزائن ( للمولى احمد النراقي ) ، ص 48 .
( 2 ) - هو ابن السيّد إبراهيم الحسني الحسيني السيفي القزويني الملقّب ب « عماد الملك » ، كان أديبا شاعرا خطّاطا ، ولد سنة 961 وقتل في ليلة الجمعة سنة 1024 . راجع :
رجال ومشاهير أصفهان ، ص 548 ودانشمندان وبزرگان أصفهان ، ج 2 ، ص 966 .
( 3 ) - وفاته في الأربع والعشرين بعد الألف [ منه قدّس سرّه ] .
( 4 ) - راجع : رجال ومشاهير أصفهان ، ص 553 .