وكان شيخ الإسلام بالمشهد الرضوي ، وقد تتلمّذ على أبيه المرقوم وشيخنا البهائي المرحوم ، وهو الّذي قال في حقّه صاحب المجمع [ البحرين ] في لغة « فرجن » :
« وقد أطلعني السيّد الحسيب النسيب الأمير حسين يوم اجتماعنا معه في داره في المشهد الرضوي بنسخة عتيقة جدّا من نسخ الفقيه » انتهى « 1 » .
وقد توفّي في السنة التاسعة والستّين بعد الألف ( 1069 ) في دولة الشاه عبّاس الثاني .
[ تنبيه : ]
ولا يخفى : انّ السيّد حسين ابن السيّد حيدر الحسيني الكركي « 2 » المعروف بالمفتي بأصفهان غير هذا السيّد ، لكونه كان من العلماء في دولة الشاه عبّاس الأوّل ومعاصرا لشيخنا البهائي .
هامش
( 1 ) - مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 376 - 377 .
( 2 ) - هو أبو عبد اللّه عزّ الدين حسين ابن حيدر الحسيني الكركي العاملي ، كان عالما عاملا فقيها محدّثا وكان حيّا في سنة 1029 وهو ابن بنت المحقّق الكركي ، يروي عنه المولى محمّد تقي المجلسي . من تأليفاته : النفحات القدسيّة ورسالة مبسوطة في نفى وجوب الجمعة عينا في زمن الغيبة . توفّي رحمه اللّه 1076 . راجع : نجوم السماء ، ج 1 ، ص 26 ، الرقم 12 ؛ طرائف المقال ، ج 1 ، ص 81 ؛ الرقم 258 ؛ روضات الجنّات ، ج 2 ، ص 327 ، الرقم 216 ؛ نفحات الروضات ، ص 183 ، الرقم 216 وخاتمة المستدرك ، ج 1 ، ص 298 .