وكان جامعا لجميع العلوم ، ومن أزهد الناس وأورعهم ، بحيث قد نقل أنّه من أوّل عمره إلى آخره لم يشرب ماء القند ، بل لم يعلم أنّه من المشروبات .
وقد تتلمذ على المقدّس الأردبيلي قدّس سرّه .
وله تأليفات ، منها : شرحه على قواعد العلّامة [ المسمّى ب « جامع الفوائد » ] . « 1 »
وقد توجّه إلى أصفهان - صينت عن الحدثان - وقد بنى له السلطان الأعدل الشاه عباس الأوّل المدرسة المعروفة [ ب « مدرسة ملّا عبد اللّه » ] « 2 » إلى زماننا هذا الواقعة بجنب الميدان الكبير المعروف ب « نقش جهان » ، وجعله مدرّسا فيها .
وقد تتلمّذ عنده جماعة من الأعلام :
[ 1 ] كالمولى التقيّ المجلسي .
[ 2 ] والسيّد مصطفى التفرشي صاحب « نقد الرجال » .
[ 3 ] والميرزا رفيع الدين النائيني .
هامش
- مجيئه لأصفهان ما كانت الطلبة من داخل وخارج تزيد على خمسين رجلا وفي وقت وفاته كانوا يزيدون على الألف » ؛ روضة المتقين ، ج 14 ، ص 382 وراجع : نقد الرجال ، ج 3 ، ص 99 ، الرقم 3052 ؛ أمل الآمل ج 2 ، ص 159 ، الرقم 463 ؛ نجوم السماء ، ج 1 ، ص 20 ، الرقم 7 ؛ روضات الجنّات ، ج 4 ، ص 234 ؛ الرقم 388 ؛ بهجة الآمال ، ج 5 ، ص 211 ؛ الكنى والألقاب ج 2 ، ص 119 ؛ أعيان الشيعة ، ج 8 ، ص 48 ؛ نفحات الروضات ، ص 223 ، الرقم 390 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، ج 5 ، ص 343 ودانشمندان وبزرگان أصفهان ج 2 ، ص 919 .
( 1 ) - ومنها : تعليقة على تهذيب الأحكام والاستبصار وشرح على إرشاد الأذهان والمختصر للعضدي .
( 2 ) - راجع : أصفهان دار العلم شرق ، ص 199 ، الرقم 94 .