وكان تتلمذه على الشيخ الأنصاري ، وكان كسميّه السيّد الشيرازي مقبول القول عند السلطان والرعيّة ، مسلّطا على الجبابرة
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
« 1 » .
[ عود إلى ترجمة السيّد حسين الترك ]
قرأ أولا على [ الشيخ علي ابن الشيخ جعفر كاشف الغطاء و ] السيّد [ إبراهيم القزويني ] صاحب الضوابط ، ثمّ حضر مجلس شيخنا الأنصاري - قدّس أسرارهم - وفي حياة الشيخ كان له مجلس درس عظيم ويرتقي على المنبر وقد بلغوا إلى مرتبة الاجتهاد بجهة أنفاسه الشريفة
[ B / 37 ]
غير واحد من الطلّاب الأمجاد ، وغالب فضلاء النجف - على مشرّفها آلاف السلام والتحف - من تلامذة هذا السيّد الأجلّ الأكرم - طاب مرقده - .
وفي عام العشرين [ 1320 ]
مات كنز الأخبار ومتتبّع الآثار وناشر الأحاديث بعد غوّاص البحار المولى الطبرسي الحاج الميرزا [ محمّد ] حسين النوري « 2 » صاحب المؤلّفات الكثيرة الرائقة
هامش
- وحمل نعشه إلى النجف الأشرف . راجع : مرآة الشرق ، ج 1 ، ص 511 ، الرقم 218 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 238 ، الرقم 115 ؛ أعيان الشيعة ، ج 5 ، ص 37 ؛ نقباء البشر ، ج 1 ، ص 389 ، الرقم 784 ؛ زندگانى وشخصيت شيخ أنصاري ، ص 232 الرقم 84 واختران فقاهت ، ج 1 ، ص 319 - ص 345 .
( 1 ) - سورة الأحزاب ، الآية 23 .
( 2 ) - هو الشيخ الميرزا حسين ابن الميرزا محمّد تقيّ ابن الميرزا عليّ محمّد بن تقيّ النوري