الأسفار وألّف عدّة كتب منها : ضيافة الإخوان ولسان الخواص وغيرهما ، توفّى عام 1096 ق « 1 » وقال السيّد الصدر عنه : « كان أخباريا في الفروع متفلسفا في الأصول كما ظهر لي من مراجعة كتابه لسان الخواص » « 2 » .
وابنه المولى أدهم انتقل من قزوين إلى أصفهان وتوفى في فتنة الأفغان ودفن في مقبرة « آببخشان » بأصفهان وكان عالما فاضلا محقّقا ويشتهر أبنائه بالأدهم انتسابا إليه .
والد المصحح : هو الحاج الشيخ الملّا حسن الأدهم .
ولد في أصفهان وتتلمّذ على جماعة من العلماء فيه منهم : الفقيه الشيخ مرتضى الريزي ( نحو 1250 - 1329 ق ) وصار عالما فاضلا وارتقى المنبر الحسيني وكان واعظا كاملا إلى أن توفّى في 27 شهر رمضان المبارك عام 1351 ق ، في عمر ناهض ثمانين سنة ودفن في مقبرة السيد أبو الحسن البروجردي من مقابر تخت فولاد بأصفهان .
رثاه ولده الشيخ أحمد وقال في مادة تاريخ وفاته :
گفت بيان از پى تاريخ أو * « روانِ جنّت شده روح حسن » « 3 »
( 1351 ق )
هامش
( 1 ) - لأجل ترجمته راجع : أمل الآمل 2 / 120 و 260 ، رياض العلماء 5 / 76 ، طبقات أعلام الشيعة 5 / 223 وريحانة الأدب 1 / 55 ، الكنى والألقاب 2 / 243 .
( 2 ) - تكملة أمل الآمل 3 / 66 الرقم 737 .
( 3 ) - راجع لأجل ترجمته : نقباء البشر 1 / 364 ، دانشمندان وبزرگان أصفهان 1 / 241 ، سيرى در تاريخ تخت فولاد / 86 ، اعلام أصفهان 2 / 470 ، بوستان فضيلت / 134 .