الآشتياني .
10 - نقباء البشر ، القسم المخطوط .
أمّا المؤلّف
« غرقاب » اسم تاريخي اختاره المؤلّف لكتابه ، وهو بحساب الجملي يصير الرقم 1303 ، وهو سنة تأليفه أو ابتدائها وإلى عام 1319 ق كان مؤلّفه أضاف إليه .
وسرّ تسميته بغرقاب لعلّ أشار به إلى موثقة إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « كان لقمان عليه السّلام يقول لابنه : يا بنيّ إنّ الدنيا بحر وقد غرق فيها جيل كثير ، فلتكن سفينتك فيها تقوى اللّه تعالى ، وليكن جسرك إيمانا باللّه وليكن شراعها التوكل لعلّك يا بنيّ تنجو وما أظنّك ناجيا » ، الحديث « 1 » .
والمذكورون في الرسالة نجوا من الغرق لأجل العلم والتقوى .
والكتاب - غرقاب - يشتمل على مقدّمة ومرحلتين وخاتمة .
أمّا المقدمة : بحث فيها عن أن النبوّة قبل أن تختم بنبيّنا الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانت بحيث بعث اللّه في كلّ ألف سنة نبيّا بمعجزات غريبة وبيّنات عجيبة ، ثمّ بحث عن الحديث النبوي المشهور « 2 » : إنّ اللّه تعالى يبعث لهذه الأمّة بعد رأس كلّ مائة سنة
هامش
( 1 ) - قصص الأنبياء / 190 ح 238 ونقل عنه في بحار الأنوار 13 / 416 ح 10 .
( 2 ) - هذه الرواية عاميّة ، لم تنقل من طرقنا ، وجميع طرقهم ترجع إلى أبي هريرة فضعف السند واضح ، ودخلت في كتبنا منهم ولتفصيل البحث حول هذه الرواية راجع مقالة المحقّق المفضال صدّيقنا الحجّة الشيخ رضا المختاري - دامت بركاته - التي كتبها في -