العلماء ، وبعد فراغه رجع إلى أصفهان ثمّ إلى شيراز المحمّية ، وأعطاه بعض علمائهما مائتي تومان ، ثمّ بعد ثلاث سنوات عاد إلى أصفهان واشترى جملة وافية من الكتب ، بل [ نقل ] أنه اشترى منّا شاهيّا منها بعشر توأمين ثمّ سافر إلى دار الإيمان قم وصار رئيسا في الدين والدنيا ، مفتي الفرقة الناجية شرقا وغربا ، عجما وعربا ، زاهدا ورعا مقبول القول عند السلطان والرعيّة ، محترما مجلّلا غايته عند السلطان فتح علي شاه ويطيعه غاية الإطاعة - أنار اللّه برهانه - .
وله مصنّفات كثيرة « 1 » .
منها : القوانين .
ومنها : شرحه على تهذيب العلّامة في الأصول .
ومنها : الحاشية على القوانين [ المحكمة ] .
ومنها : الغنائم « 2 » في الفقه ، وهو كتاب حسن غاية الحسن ، برز منه العبادات .
ومنها : مناهج الأحكام في العبادات .
ومنها : معين الخواص ، مقصور على ذكر الفتاوى في العبادات .
ومنها : أجوبة المسائل في ثلاث مجلّدات مع الاستدلال [ المسمّاة ب « جامع الشتات » ] « 3 » ، لم يعمل مثله لا قبله ولا بعده - جزاه اللّه أفضل جزاء المحسنين - .
هامش
( 1 ) - في المخطوطة « من المصنّفات كثيرة » .
( 2 ) - غنائم الأيّام ، كتاب استدلالي كبير في أبواب العبادات طبع محقّقا في سنة 1417 ق .
في 6 مجلّدات .
( 3 ) - طبع في أربع مجلّدات بطهران في سنة 1371 ش .