من كتب فقهائنا الأصوليين حمله مع منديل « 1 » ، وقد أخلى اللّه تعالى البلاد ببركة قدومه واهتدى المتحيّرة بالأحكام بأنوار علومه .
وقد قال الميرزا محمّد النيشابوري الأخباري في حقّه وترجمته : « إنّه - قدّس روحه - كان مجتهدا صرفا كثير التشنيع على المحدّثين ، وبه اندرست أعلام أحاديث الأئمّة المعصومين ، وطالت ألسنة المعاندين بذمائم المحدّثين ، حتى آل الأمر إلى تعدادهم
[ A / 21 ]
من المبتدعين ، وأفتى بإخراجهم مع العجز عن قتلهم ، وصار المحدّث الماهر الصّارف عمره بقال اللّه وقال الرسول أذلّ من اليهود والمجوس وأرباب الحلول » ؛ إلى آخر ما ذكره في ترجمة هذا المروّج قدّس سرّه .
ولنعم ما قيل : الفضل ما شهدت به الأعداء .
وبالجملة ، محامد أوصافه أكثر من أن يسطر .
وله من المصنّفات الرائقة قريبا من ستّين كما قيل ،
منها : الحواشي المتعدّدة على المعالم .
ومنها : الحاشية على المدارك « 2 » .
ومنها : الحاشية على شرح الإرشاد [ للمحقّق الشيخ أحمد ] الأردبيلي .
ومنها : الحاشية على الوافي للفيض .
ومنها : شرح على المفاتيح [ المسمّى بمصابيح الظلام ] « 3 » .
هامش
( 1 ) - مندل ومنديل وهو العمامة وبالفارسية دستار ودستمال . راجع : فرهنگ عميد ، ص 995 . كان في المتن قبل لفظ « منديل » ، كلمة « دستمال » ولكن حذفت .
( 2 ) - طبعت محقّقه في ثلاث مجلّدات سنة 1419 ق ، بقم المقدّسة .
( 3 ) - برز منه كتاب الطهارة والصلاة والصوم والزكاة والخمس ؛ طبع محقّقا سنة 1419 ق .