« الخاجوئي » .
كان من الفضلاء الجامعين للمعقول والمنقول ، ولكن لأجل اختلال أمر بلاد إيران سيّما مدينة أصفهان وقع في زاوية الخمول وصار نجم طالعه في الأفول .
وله تلامذة كثيرون من الفحول ، كالفاضل [ الآقا محمّد ] البيدآبادي والمحقّق [ المولى محمّد مهدي ] النراقي وغيرهما من الفضلاء .
وله مؤلّفات شتّى كشرح دعاء السمات والصباح ، ورسالة جيّدة في أفضلية القرآن وأكبريّته على العترة الطاهرة .
وكان نادر شاه مع شدّة صولته وسطوته يطيعه غاية الإطاعة ويعظّمه ويسمع قوله ، وليس ذا إلّا لزهده وعدم اعتنائه بما في أيدي الناس .
مات عام 1173 .
غرقاب — صفحة 156
مساهمون: نعمتى
ص١٥٦