الحكم بين البريّة والعبّاد .
يبلغ نسبه إلى أحمد بن موسى الكاظم - سلام اللّه عليه - المدعوّ ب « شاه چراغ » بتسعة عشر ( 19 ) واسطة .
وبالجملة ، له منتخب التفاسير في تفسير القرآن ، والنور المبين في اثبات النصّ على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وله غير ذلك من المصنّفات .
وقد انتقل إلى جوار اللّه عام التاسع والثمانين بعد الألف ( 1089 ) .
وقد ذكره الشيخ في أمل الآمل « 1 » والسيّد سميه في السلافة « 2 » وأثنيا عليه .
ومن عجائب الأمور ما وقع للفاضل التنكابني في كتابه « قصص العلماء » وهو الاعتقاد بكون السيّدين المسميّين بالسيّد علي خان متّحدين ، ولم يلتفت إلى تباعد عصرهما ، والاختلاف في آبائهما ، والبعد في بلدهما ؛ اللّهمّ إلّا أن الفاضل كثر أغلاطه . ومن اشتباهاته أيضا عدم التفاته بمصنّف كتاب أسرار القاسمي الّذي هو المولى حسين الكاشفي المتوفّى في أوائل سلطنة الشاه إسماعيل الصفوي وزعم أنّ الكتاب للبهائي ألّفه . . .
وقال بعض الفضلاء - وهو صاحب الرياض الآتي ذكره آنفا - إنّي أظنّ أنّ أكثر فوائد كتب السيّد نعمة اللّه الشوشتري قدّس سرّه مأخوذة من تصانيف هذا السيّد الوالي ، انتهى « 3 » .
وأمّا حكومة تلك البلاد كانت بعد المرحوم المبرور مع أولاده واحدا بعد واحد إلى حدود العشرين بعد المائة والألف قربا من ثلاثين سنة بعد والدهم المبرور .
هامش
( 1 ) - أمل الآمل ، ج 2 ، ص 186 ، الرقم 554 .
( 2 ) - سلافة العصر ، ص 545 .
( 3 ) - رياض العلماء ، ج 4 ، ص 77 .