زينب ، وعقبه منها من ولده سيدي هاشم الذي كان قاطنا بدار جده للأم ، وهو صاحب الترجمة بحومة العيون بالدرب المقوس منها .
توفي رحمه اللّه بالطاعون عام وفاة شيخه المذكور في شهر واحد ( ذي الحجة سنة 1213 ) ، ودفن بقبته ليس بينه وبينه إلا قبر واحد ، ترجمه صاحب « الدرة الفائقة » وغيره ا ه « سلوة الأنفاس » .
محمّد الونيسي القسنطيني
العلامة الإمام أبو عبد اللّه محمد فتحا ابن الشيخ أبي الحسن الونيسي ، نادرة زمانه وخليل أوانه ، ولد عام ثلاثة وثلاثين من القرن الثالث عشر ، ومات وعمره سبع وعشرون سنة .
رأيت له من المؤلفات حاشية على إيساغوجي ، وحاشيته على صغرى الإمام السنوسي ، ومؤلف في أحكام الخنثى ، وشرحا على البسملة ونظما في التوحيد ، وشرحه شرحين صغيرا وكبيرا ، ونظما في التصريف ، وحاشية على مختصر السعد ، ورسائل في مسائل متفرقة ، وتقارير كثيرة على خطب في غالب الكتب المتداولة .
محمد بن الفتوح التلمساني
الفقيه الصالح هو أول من أدخل مدينة فاس مختصر خليل بن إسحاق المالكي ، أخذ بفاس عن أبي مهدي عيسى بن علال المصمودي ، وتوفي بمكناسة الزيتون سنة 818 .