محمد بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن رزقي بن عيسى بن سالم بن مروان بن حيدرة بن علي بن محمد بن عبد اللّه بن داود بن إدريس ابن إدريس بن عبد اللّه الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمة رضي اللّه عنهما بنت سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
ولي كبير وقطب شهير ، له كرامات معروفة وزيارات مألوفة ، ونفحات تشتاق إليها قلوب الصادقين ، وروضة في وسط الجزائر ترتاح لعبادة اللّه فيها نفوس الصالحين ، كيف لا وهو الراوي من بحر الغوث الراشدي سيدي أحمد ابن يوسف دفين مليانة قدس اللّه سرهما ونفعنا ببركاتهما آمين .
توفي الشيخ سيدي محمد الشريف سنة 948 ، ودفن في ضريحه المبارك ، وله ذرية ينتسب إليها في الجزائر عائلة زاويته الآن ، ومنها الأخوان الشريفان السيد قدور والسيد علي ، ولهما أولاد وأحفاد ومصاهرات ، وقد ذكره العلامة الصباغ في كتابه الذي ألفه في مناقب سيدي أحمد بن يوسف ، وأكثر من تحليته بما هو أهل له رضي اللّه عنه ، وذكر له مناقب كلها براهين قاطعة [ 59 ] على أنه من الأولياء الكبار ، وكرامات عجيبة لا غرابة فيها عند أصحاب المعرفة العالية والعقول المطلقة في فضاء الإمكان ، الذي لا مستحيل فيه ولا مخرج للفكر منه .
هذا ولما كان في الجزائر أولياء وعلماء كثيرون يضيق هذا الكتاب عن ذكر تراجمهم ، أردت ذكر أسمائهم ووفياتهم باختصار من رسالة ألفها فاضل أو رباوي في الجزائر ، كما أفادنيه العلامة شيخ الجماعة وبقية السلف الصالح سيدي علي بن الحاج موسى قيم الروضة الثعالبية رضي اللّه عن ثاويها ، فنقول وباللّه التوفيق إلى أقوم طريق :
العلامة سيدي أبو جمعة كان معاصرا للقطب سيدي عبد الرحمن الثعالبي
تعريف الخلف برجال السلف — صفحة 476
مساهمون: محمد الحفناوي
ص٤٧٦