لم يقم خير ذا بوحشة هذا * فرأيت الصواب ترك الجميع
[ 195 ] ولها في معنى المداعبة وقد خطبها رجل من الأشراف ، كان أصلع فلم تجبه إلى مراده ، وقالت هذه الأبيات تداعب صاحبتها من الفتيات :
عذيري من عاشق أصلع * قبيح الإشارة والمنزع
يروم الزّواج بما لو أتى * يروم به الصّفع لم يصفع
برأس حويج إلى كيّة * ووجه فقير إلى برقع
ولها رحمها اللّه ، طرائف أخبار ومستحسنات أشعار ، لكن هذا الموضع لم يقصد به هذا المعنى ، فيقع منه الإكثار ، وإنما المقصود منه صورة التعريف بالرجال ، وذكر بعض شواهد الحال ا ه .
سيدي عمر الأشهب
الشيخ سيدي عمر الأشهب ، أهل وانوغة يعظّمونه غاية التعظيم ، وأولاده معظّمون أيضا ، وقد بقي منهم الفاضل سيدي الطيب نفعنا اللّه ببركاته آمين .
ومن أولاده سيدي عمر في وادي الخميس من هذا العرش ، وجدهم هو المؤلف المعلوم للكتب المتداولة أعني الوانوغي ، وأولاده فيهم البركة نفعنا اللّه بهم ، ومنهم شرفاء القصبة ، دار علم وكرم وشجاعة ، وقد زرت الجميع والحمد للّه تعالى ا ه . ورتيلاني .
سيدي عليّ الطّيّار
الولي الصالح والقمر الواضح سيدي علي الطيار ، معظم في الصحراء والتل وأولاده كذلك إلى الآن لا سيما الشيخ سيدي محمد بن المبارك ، وأولاده نفعنا اللّه بهم آمين ا ه . ورتيلاني .